Monthly Archives: يوليو 2008

قصة طفل معجزة ادخو لوسبحو الله على معجزاته

قصة طفل معجزة ادخو لوسبحو الله على معجزاته

——————————————————————————–

مــعــجــزة طــفـــلــة 0000

بــمــديـــنــة الــريــــاض،،،!!

لاحول ولاقوة الا بالله

السلام عليكم ورحمة الله

شخبااركم بنااااااااااااااااااات شباااااااااااااااااااب،،،

عادات الجاهلية لازالت موجودة!!

القصة تمثل واقعاً مؤلماً لحال أسرة في مديـنة الرياض حيث باتت

عادات

الجاهلية الأولى تعود وبقوة..

تبدأ قصتنا بتلك المرأة هي وبناتها الثلاث ..

بــسم الله نبدأ وبه نستعين

اتصلت بها زوجها من خارج البلاد قائلاً أحذري ،فلو كان الذي ف

ي بطنك بنت فأنت طالق!!)

فجعت الزوجة وهي على وشك الولادة، فطفقت تذهب إلى العرافين

والسحرة والقارئين والأطباء محاولة إيجاد الحل

لهذه المعضلة ، فما كان لها إلا أن تلد ولكنها وضعت أنثى ….

ذهلت الزوجة فمستقبلها على وشك الأنهيار والتدهور بسبب هذه

االأنثى التي لا حول لها ولا قوة .. فكرت ،،

قررت ، وبحضرت إبليس اللعين أصدرت حكمها وهو وأد

طفلتها

ذهبت إلى حديقة المنزل وحفرت بيديها قبر طفلتها ، وبكل جفاف

وضعتها وهي نائمة في الحفرة وردمت عليها

التراب والدمعة حائرة في عيني الأم .

اتصل الزوج يطمئن ، قالت له لقد كان ذكراً ولكنه توفي )، ففرح

الزوج قائلاً:

(هـذه علامة جيدة إذ يمكنك أن تضعي ذكراً في المستقبل!!)

في المساء وبعد أن خلد الجميع للنوم ، سمعت الزوجة صوتاً يناديها

بأسمها، فقامت متفقدة بناتها ولكنهن نيام..

(إذن من الذي يناديني ؟) هكذا باتت تتساءل فتابعت الصوت إلى أن

انتهى بها المطاف إلى القبر وهناك فجعت الأم..

(فلا يعقل أن يحدث ذلك..) وهكذا وبكل الرعب قررت نبش القبر..

وإذا بها تتفاجأ بأبنتها حيه ترزق فصعقت الأم

لهول الحدث .. وصعقت أكثر عندما سمعتها وهي تتكلم..

نعم لقد تكلمت وهي في المهد.. قالت الطفلة بكل حزن وألم (لماذا؟

لماذا يا أمي هكذا؟ ألست أبنتك؟

ماذنبي ؟؟ ألست روحاً ؟) وهكذا .. والأم تبكي بحرقة وبحسرة

وهي تضم طفلتها إلى صدرها مقبلة إياها قبلاً حارة ،


وهي تقول (إنـه أبوك الذي وضع حياتي وحياة إخواتك مقابل أن

أضحي بك)

فردت عليها ( وما ذنبي ياأماه) ، وخرجت دموع من عيني الطفلة

.. نعم بكت هذه الطفلة بدموع حقيقية فبكت

معها الأم قائلة (ماذا أفعل ، كيف أتصرف ؟) .

أشارت عليها الطفلة المعجزة بأن أمامها أحد حلين إما أن تدعها

تعيش معها في نفس البيت أو أن تقوم الأم

بإرضاعها كل يوم وإعادتها مرة أخرى للقبر..

فكرت الأم بذلك فوجدت أن الحل الثاني هو الأنسب لهذا الوضع

،على الأقل في الوقت الراهن، فاتفقتا ،وصارت الأم

ترضعها في كل ليلة وأهل البيت نيام .. واستمرت على هذه الحال

لمدة شهر .. نعم شهر كامل ولم تتجرأ الأم على

البوح بالسر العظيم ..

في يوم ومن شدة التعب نسيت الأم أن تقوم بإرضاع طفلتها ، فعاد

الصوت ذاته ينادي في ظلام الليل.. ذعرت الأم

فهي تعتقد أن الجميع يسمع هذا الصوت ..

وفي الحقيقة هي وحدها من يستطيع سماعه .. ذهبت إلى القبر إلى

القبر وكالعادة أخرجت طفلتها ولكنها هذه المرة لم

ترضى أن ترضع من ثدي أمها ، ذهلت الأم فحاولت في ابنتها فق

د كانت الطفلة تبعد صـدر أمها عنها بقوة، حاولت

الام معرفة السبب من طفلتها ولكن عبثاً فهي أي الطفلة لم تتحدث

إلا في تلك المرة ولم تتكلم أبداً بعدها ….

طفح الكيل باالأم فأرجعتها إلى الحفرة ، وهي في طريق عودتها

إلىالغرفة بدأ إبليس اللعين يوسوس لهـا ويقول

:: لماذا هذا العناء ؟ لماذا كل هذا الخوف ؟؟ ))

وهكذا حتى رأت أن في قتلها الحل الوحيد ، فذهبت إلى المطبخ

محضرة السكين ومتجهة إلى فلذ كبدها لتنهي

حياتها !!!

وهكذا وبكل معنى القسوة نبشت القبر ، فظهر لها وجه ابنتها وهي

تنظر إليها ولم يرق قلبها حينها ، بل حملتها

وأخرجتها من الحفرة تريد بذلك إنهاء ما سبق أن عزمت عليه !!!

جحضت عيني الطفلة قائلة ( أمي !!؟ أتريدين قتلي ؟ أتريدين .. (

قطع عليها صوت أمها الذي لم يكن صوتها بل

صوت الشيطان الذي بـداخلها قائلة ( أخيراً تكلمتي .. لماذا لم

تقبلي أن ترضعي ؟ ما الذي جرى لك ؟؟) قالت الطفلة

( ألهذا السبب تريدين قتلي يا أماء ؟؟) ..

قالت الأم : ( لقد أتعبتيني أيتها الصغيرة ، لماذا لا تريدين

الرضاعة ألم تتصوري مقدار الذي أعانية من أجلك ؟))

أجابت الطفلة قائلة ::

روووووووحي ياشيخة جيبي لي حليب نيدو بالعبوة الجديدة

مليت من حليبك ….

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه،،،

تعيشوووووون وتآكلووووون غيرررها ،،،


القصه منقوله وانا فاعل خير

Advertisements

همسه من اجل اعز الناس

أيام رائعة نقضيها مع أعز الناس .. ولكننا لا نحس بطعهما .. ولا برائحتها

.. الا اذا فقدناها ..

لماذا لا يرى الانسان نفسه حين يتحدث مع الآخرين ..

لماذا ينتقد غيره .. ولا يعجبه تصرفه … أو طبعه .. ولا يرى نفسه ..

ألم يكن من المفروض أن ننظر الى أنفسنا أولا ….. وماذا صنعنا ..؟؟؟

ألم يكن من الأولى محاسبة أطباعنا.. وتصرفاتنا .. وطبيعة معاملتنا ..؟؟؟

ألم يكن من الأولى أن نحس بما حولنا .. ونحس بطعم حلاوتهم ..

وطيب رائحة وجودهم .. التي لا تصدر منها الا المسك ..؟؟؟

وهل كل منا راض عما يصنعه كل يوم ..؟؟ وكل لحظة ..؟؟

منا راض عما يصدر منه من ألفاظ … وعبارات … ونظرات ..؟؟؟

هل كل منا حاسب نفسه قبل أن يحاسبه الآخرون ..؟؟

هل كل منا وضع أمامه نتيجة واقعية لكل هذه التصرفات والأفعال ..؟؟؟

هل هذه هي المعاملة التي نعامل بها
والـــــــــدينـــــــــــــــا؟؟؟؟؟………

لم َ لا نحس بأخطاءنا تجاههم الا بعد فقدهم ..؟؟ ولا يندم الواحد فينا

.. الا بعد رحيلهم عنا ..؟؟

لمَ لا نحس بقيمة من نتحدث معه الا بعد استيعابنا بأنهم لن يعودوا ؟؟..

لم َ لا نشعر باحساسهم قبل كل هذا ؟؟

لم َ لا نرى مايضايقهم ونبتعد عنه ؟؟..

لم َ نبحث دائما ً عما يكيدهم أو يدب القهر بقلوبهم ..؟؟

هل هذه هي نهاية المشوار ..

——————————————————————————–

كل منا يتمنى بأن يستقر بحياته .. ويسعد بها .. وينجب أطفالا .. وكل

منا يتمنى بأن يحظى بكامل الصحة لإسعاد أطفاله .. وتوفير كل سبل

الراحة .. ويحاول بقدر الامكان بأن لا ينقص عليهم شي .. ولو بأتفه

الأشياء ..

وكل منا يتمنى بأن يرى طفله يكبر أمامه وتغمره الصحة والحب ..

والأمان ..

كل منا يتمنى و أن يرى ابنه يكبر أمامه .. وأن يحصل على تلك

الشهادات ..

وأن يراه أمامه مكلل بثوب تخرجه .. .. ولن ينكر أحد منا تلك الدمعة

التي تصحب البسمة .. حينما يرى طفله بزي التخرج ويحتضن شهادته

كل منا يتمنى بأن يكبر أبنائه .. ويسعده في كبره .. بعد أن مضا حياته

كلها في اسعاده في صغره ..


ومراحل طفولته كلها ..

——————————————————————————–

ألا نحس بهذا الاحساس الذي يذبح صدور أبائنا .. وأمهاتنا


ألا نحس بشغفهم لحصولهم ولو القليل من الرضا … لأبنائهم ..

ألا نحس بحجم السعادة التي تغمر قلوبهم .. اذا رأووا البسمة

مرسومة على وجوهنا ..


ألا نحس بحجم الحنان الذي يحتاجونه منا .. والكلمة الطيبة ..

ألم نشعر يوما .. بأن كلمة كلمة واحدة طيبة قد تخرج منها .. يفرح كل

منهم ويطير من الفرحة لسماعه هذه الكلمة ..ولو كانت


(
لبيك يا أمي .. لبيك يا أبي ) ..

ألم نشعر بالآلام التي عاناها كل منهم في كل مايحدث لنا ..

ألم يسهر الواحد منهم على مرضنا … على حزننا ..


ألم يفرح كل منهم في فرحنا .. وراحتنا ..

وإن كان لا يصدر أمامنا .. فلنثق كل الثقة أنه يحصل من ورائنا ولا نشعر

بهم ..

يتصرف الواحد منهم وكأن شي لم يكن … ولكن اذا نظرنا اليهم في

وحدة ..

والنار تحرق كل واحد منهم أحشاءهوقد قطعت كل ما بداخله ..

حتى لا يبقى جزء منهم يعيش بسلام … ويرحل الواحد منهم من قهره

على أولاده وما صنعوه بهم ..

وبعد رحيلهم ……..!!!


اهناك من سيعيدهم لترضهم بكلمة .. أو بقبلة .

.

انتهى ……

انتهى الوقت الذي منح لك حتى تعطهم كل مالديك .. وليس للندم

بعدها فائدة ..

وليس للبكاء نتيجة .. وليس للصراخ الا زيادة بعذابهم ..

هذه هي نهاية السنين التي قضيت في سبيل رؤيتنا .. وبرّنا يغمرهم .


يرحل كل منهم .. ويبقى القهر .. والحزن .. والندم ..

ألن نستيقظ قبل فوات الأوان .؟؟؟!!… ونستنشق عبير المسك ..

لنشعرهم بوجودهم …؟؟؟؟

كونوا بخير

صاحب الجهاله

مَـرّةً، فَكّـرتُ في نشْرِ مَقالْ
عَـن مآسي الا حتِـلا لْ
عَـنْ دِفـاعِ الحَجَـرِ الأعـزَلِ
عَـن مدفَـعِ أربابٍ النّضـالْ !
وَعَـنِ الطّفْـلِ الّذي يُحـرَقُ في الثّـورةِ
كي يَغْـرقَ في الثّروةِ أشباهُ الرِّجالْ !
**
قَلّبَ المَسئولُ أوراقـي، وَقالْ :
إ جـتـَنـِـبْ أيَّ عِباراتٍ تُثيرُ ا لا نفِعـا ل
مَثَـلاً :
خَفّـفْ ( مآسـي )
لِـمَ لا تَكتُبَ ) ماسـي ( ؟
أو ) مُواسـي (
أو ) أماسـي (
شَكْلُهـا الحاضِـرُ إحراجٌ لأصحابِ الكراسي !
إ احذ ِفِ ) الأعـْزَلَ ( ..
فالأعْـزلُ تحريضٌ على عَـْزلِ السّلاطينِ
وَتَعريضٌ بخَـطِّ الإ نعِـزا لْ !
إحـذ ِفِ ) المـدْ فَـعَ ( ..
كي تَدْفَـعَ عنكَ الإ عتِقا لْ .
نحْـنُ في مرحَلَـةِ السّلـمِ
وَقـدْ حُـرِّمَ في السِّلمِ القِتالْ
إ حـذ ِفِ ) الأربـابَ (
لا ربَّ سِـوى اللهِ العَظيمِ المُتَعـالْ !
إحـذ ِفِ ) الطّفْـلَ ( ..
فلا يَحسُـنُ خَلْطُ الجِـدِّ في لُعْبِ العِيالْ
إحـذ ِفِ ) الثّـورَةَ (
فالأوطـانُ في أفضَـلِ حالْ !
إحـذِ فِ ) الثّرْوَةَ ( و ) الأشبـاهَ (
ما كُلُّ الذي يُعرفَ، يا هذا، يُقـالْ !
قُلتُ : إنّـي لستُ إبليسَ
وأنتُمْ لا يُجاريكُـمْ سِـوى إبليس
في هذا المجـالْ .
قالّ لي : كانَ هُنـا ..
لكنّـهُ لم يَتَأقلَـمْ
فاستَقَـالْ !

للشاعر الكبير احمد مطر

لا اعرف متى ساسقط

لا أعرفُ متى سأسقطُ على رصيفِ


مكوّماً بطلقةٍ


أو مثقوباً من ال

جوعِ


أو بطعنة صديق


يمرُّ الحكامُ والأحزابُ والعاهراتُ


ولا يد تعتُّ بياقتي وتنهضني من الركامِ


لا عنق يستديرُ نحوي

ليرى كيفَ يشخبُ دمي كساقيةٍ على الرصيف

ِ
لا مشيعين يحملونني متأففين إلى المقبرة


الأقدامُ تدوسني أو تعبرني


وتمضي
.
.
لي المقاعدُ الفارغةُ


والسفنُ التي لا ينتظرها أحد


لا خبز لي ولا وطن ولا مزاج

وفي الليل


أخلعُ أصابعي


وأدفنها تحتَ وسادتي


خشيةَ أن أقطعها بأسناني


واحدةً بعدَ واحدة


من الجوعِ


أو الندمِ


عدنان الصائغ

لجظات من الحياة

لو ان العمــــر لحظات اي اللحظـــات ستختــــــار

اذا كان العمر عبارة عن لحظات… قم باختيار اللحظة التي تناسبك

لحظة الفــرح :

ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان .. وما أروع لحظاته إنها كالغيث تنزل على
صحراء أعماقنا العطشى فتزهر كل المساحات القاحلة بنا .. إنها تلوننا ..
تغسلنا .. ترممنا تبدلنا … تحولنا إلى كائنات أُخرى… كائنات تملك قدرة
الطيران فنحلق بأجنحة الفرح إلى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها

لحظة الحــزن :

الحزن…. ذلك الشعور المؤلم .. وذلك الشعور المؤذي وذلك الشعور المقيم
فينا إقامة دائمة .. فلا نغادره.. ولا يغادرنا يأخذنا معه إلى حيث لا نريد
..
فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة ونزور شواطئ انكساراتنا … ونغفو..
نحلم بلحظة أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا .. ومن قلوبنا التي لا
تنساه

لحظة الحنين:

حنيننا.. إحساسنا الدافئ بالشوق .. إلى إنسان ما … إلى مكان ما … إلى
إحساس ما … إلى حلم ما .. إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها ..
أشياء تلاشت كالحلم .. مازال عطرها يملأ ذاكرتنا .. أشياء نتمنى أن تعود
إلينا .. وأن نعود إليها … في محاولة يائسة منا .. لإعادة لحظات جميلة
وزمان رائع أدار لنا ظهره ورحل كالحلم

لحظة ألاعتذار :

بيننا وبين لها .. ربما بقصد وربما بلا قصد ….. لكن بقي في داخلنا إحساس
بأنفسنا هناك أشياء كثيرة نتمنى أن نعتذر لها أشياء أخطأنا في حقها ..
أسئنا الذنب ورغبة قوية للاعتذار لهم … وربما راودنا الإحساس ذات يوم
بالحنين إليهم .. وربما تمنينا من أعماقنا أن نرسل إليهم بطاقة اعتذار أو
أن نضع أمام بابهم باقة ورد ندية

لحظة الذهول:

عندما نُصاب بالذهول … ندخل في حالة من الصمت .. ربما لأن الموقف عندها
يصبح أكبر من الكلمة .. وربما لأن الكلمه عندها تذوب في طوفان الذهول
فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق … ونحتاج إلى وقت طويل كي نجمع شتاتنا
ولكي نستيقظ من غيبوبة الذهول … التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة..

لحظة الندم:

ما طعم الندم؟ .. وما لون الندم؟ .. وما آلام الندم؟ اسألوا أولئك الذين
يسري فيهم الندم سريان الدم أولئك الذين أصبحت أعماقهم غابات من أشجار
الندم أولئك الذين يحاصر الندم مضاجعهم كالوحوش المفترسة أولئك الذين يبكون
في الخفاء كلما تضخّمت فيهم أحاسيس
الندم ويبحثون عن واحة أمان يسكبون فوقها بحور الندم الهائجة في أعماقهم..

لحظة الحــب:

معظمنا يملك قدرة الحب … لكن قلّة منا فقط يملكون قدرة الحفاظ على هذا
الحب … فالحب ككل الكائنات الأُخرى يحتاج إلى دفء وضوء وأمان .. لكي ينمو
نموه الطبيعي فلكي يبقى الحب في داخلك، فلابد أن تهيئ له البيئة الصالحة
ولابد أن تتعامل مع الحب كما تتعامل مع كل شيء حولك يشعر ويحس ويتنفس.. فلا
تظلم الحب.. لكيلا يظلمك الحب

متى نضع الاقلام

نضـــــــــع الاقــــــــــلام؟؟
_____

سؤال يطرح نفسه بقوة..!!

متى نضع الاقلام..!؟
سؤال يتكرر كثيرا..!!

متى نضع الاقلام..؟؟
عندما ينتهي الامتحان..!؟
ام عندما ينتهي الزمن المحدد للاجابة..!؟
ام عندما تنتهي صلاحية الكلمة ويتحول القلم الى مجرد نكاشة اسنان‍‍‍ـ ‍‍‍؟

متى نضع الاقلام..؟؟
عندما نخلط الامور كعصير الكوكتيل..‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!?
ام عندما نخلط الهزيمة بالخسارة..!؟….نعم الهزيمة بالخسارة..
فالفرق شاسع بين الهزيمة والخسارة…عندما يهزم الرجل ..لا بد
ان يكون هناك خصم وند … اما اذا اراد ان يخسر فما عليه الا ان
يتخذ قرار خاطيء … ومن ثم يعزف لحن الرجوع الاخير الى حيث
الصفوف الخلفية..!!

متى نضع الاقلام..؟؟
عندما ننتهي من العبث بالكلمات ..!؟
ام عندما تسقط نقطة الحبر الاخيرة ويصبح القلم صالح كنكاشة اسنان فقط..!؟

متى نضع الاقلام..؟؟
عندما نجهل قواعد الكتابة وادب الحوار والتعامل مع الاخرين..!؟
ام عندما نكتب بجهل ..!؟

وما زال السؤال يطرح نفسه بعنف الطفولة المعذبة ويقول..:
متى نضع الاقلام..؟؟

اهــــــــــــــــداء:

الى اطفال الانابيب الذين يحتضرون على رصيف منسي في مدينة
مهجورة..!!
الى موقف عربي رسمي شبيه بموقف طولي او عرضي على طريق
هاي وي..!!
الى رجل انهزم في لعبة بلوت في ليلة صيفية..!!
الى متهور (مطفوق) لا يربط حزام الامان ولا يجيد استخدام
المكابح في الوقت المناسب..!!
الى مكالمة تعثر مرورها بسبب سوء الاحوال الجوية..!!
الى الصندوق الاسود الذي كثيرا ما قطع حبل افكاري وبعثر
بناتها بحجة الاعلان عن رسائل خاصة..!!
الى خروف مغلوب على امره ويعاني من جنون البقر..!!
الى مراهق لم يتمكن من تسجيل الدخول الى الماسينجر في
ليلة شتاء كئيبة..!!
الى امرأة تعاني من انعطاف فراغي او فراغ عاطفي..!!
الى امرأة تعاني من سن اليأس..!!
الى عاشقين قتلا بعد اختلافهما على زجاجة سفن اب..!!
الى رجل لا يحمل من المؤهلات سوى شهادة ميلاده فقط..!!
الى الاوغاد الذين يرقصون الماكرينا ويلبسون الجينز والبدي..!!
الى صفحة لا يمكن الوصول اليها بسبب ذلك البروكسي اللعين..!!
الى سلة المحذوفات…‍‍!!
الى اشعار مؤجل حتى اشعار اخر..!!
الى تنويه عن اسباب منع نشر..!!
الى الثقافة المنكوبة و العقول المثقوبة..!!
الى فتاة بعمر الورود ترتدي عباءة مخصرة..!!
الى كِتاب منسي من زمن أبن طُفيل..!!
الى خاصية التصفح الخفي ..!!
الى رجل غير موجود بالخدمة مؤبداً ..!!
الى كلمة ماتت قبل أن تولد ..!!
الى رجل يعاني من شلل الاطفال ..!!

الى هؤلاء اقول:

انا لله وانا اليه راجعون….

يابن ادم اعلم

 

يا ابن آدم
عملك عملك
فإنما هو لحمك و دمك
فانظر على أي حال تلقى عملك .

إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها :
صدق الحديث
ووفاء بالعهد
و صلة الرحم
و رحمة الضعفاء
وقلة المباهاة للناس
و حسن الخلق
وسعة الخلق فيما يقرب إلى الله

يا ابن آدم
إنك ناظر إلى عملك غدا
يوزن خيره وشره
فلا تحقرن من الخير شيئا و إن صغر
فإنك إذا رأيته سرك مكانه.
ولا تحقرن من الشر شيئا
فإنك إذا رأيته ساءك مكانه.
فإياك و محقرات الذنوب.

رحم الله رجلا كسب طيبا
و أنفق قصدا
و قدم فضلا ليوم فقره و فاقته.

هيهات .. هيهات
ذهبت الدنيا بحال بالها
وبقيت الأعمال قلائد في أعناقكم

أنتم تسوقون الناس
والساعة تسوقكم
و قد أسرع بخياركم
فماذا تنتظرون ؟!!

يا ابن آدم
بع دنياك بآخرتك ..
تربحهما جميعا
و لا تبيعن آخرتك بدنياك ..
فتخسرهما جميعا.

يا ابن آدم
إنما أنت أيام !
كلما ذهب يوم ذهب بعضك
فكيف البقاء ؟!

لقد أدركت أقواما ..
ما كانوا يفرحون بشئ من الدنيا أقبل
و لا يتأسفون على شئ منها أدبر
لهي كانت أهون في أعينهم من التراب
فأين نحن منها الآن ؟!

إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه
يقول : ما أردت بكلمتي ؟
يقول : ما أردت بأكلتي ؟
يقول : ما أردت بحديث نفسي ؟
فلا تراه إلا يعاتبها

أما الفاجر :
نعوذ بالله من حال الفاجر.
فإنه يمضي قدما
و لا يعاتب نفسه ..
حتى يقع في حفرته
وعندها يقول :
يا ويلتى
يا ليتني ..
يا ليتني ..
و لات حين مندم !!!

يا ابن آدم
إياك و الظلم
فإن الظلم ظلمات يوم القيامة
و ليأتين أناس يوم القيامة
بحسنات أمثال الجبال
فما يزال يؤخذ منهم
حتى يبقى الواحد منهم مفلساً
ثم يسحب إلى النار ؟

يا ابن آدم
إذا رأيت الرجل ينافس في الدنيا..
فنافسه في الآخرة

يا ابن آدم
نزّه نفسك
فإنك لا تزال كريما على الناس
و لا يزال الناس يكرمونك ..
ما لم تتعاط ما في أيديهم
فإذا فعلت ذلك :
استخفّوا بك
و كرهوا حديثك
و أبغضوك

أيها الناس:
أحبّوا هونا
و أبغضوا هونا
فقد أفرط أقوام في الحب..
حتى هلكوا
و أفرط أقوام في البغض ..
حتى هلكوا .

أيها الناس
لو لم يكون لنا ذنوب إلا حب الدنيا
لخشينا على أنفسنا منها
إن الله عز وجل يقول :
{
تريدون عرض الدنيا و الله يريد الآخرة }
فرحم الله امرءاً ..
أراد ما أراد الله عزّ و جلّ .

أيها الناس
لقد كان الرجل إذا طلب العلم :
يرى ذلك في بصره
و تخشّعه
و لسانه
ويده
وصلاته
و صلته
وزهده
أما الآن .. !!
فقد أصبح العلم ( مصيدة )
و الكل يصيد أو يتصيد
إلا من رحم ربك
و قليل ما هم.

لقد رأيت أقواما..
كانت الدنيا أهون عليهم من التراب
و رأيت أقواما ..
يمسي أحدهم و ما يجد إلا قوتا
فيقول :
لا أجعل هذا كله في بطني !
لأجعلن بعضه لله عز وجل !
فيتصدق ببعضه
وهو أحوج ممن يتصدق به عليه !

يا قوم
إن الدنيا دار عمل
من صحبها بالنقص لها و الزهادة فيها
سعد بها و نفعته صحبتها .
ومن صحبها على الرغبة فيها و المحبة لها
شقي بها .
و لكن أين القلوب التي تفقه ؟
و العيون التي تبصر ؟
والآذان التي تسمع ؟

أين منكم من سمع ؟!!
لم أسمع الله عزّ و جلّ..
فيما عهد إلى عباده
و أنزل عليهم في كتابه :
رغب في الدنيا أحدا من خلقه
و لا رضي له بالطمأنينة فيها
و لا الركون إليها
بل صرّف الآيات
و ضرب الأمثال :
بالعيب لها
و الترغيب في غيرها

أفق يا مغرور
تنشط للقبيح
و تنام عن الحسن
و تتكاسل إذا جدّ الجد !!!

خطاب غير تاريخي

أنتَ تَسْترخي أخيراً..
فوداعاً..
يا صَلاحَ الدينْ.
يا أيُها الطَبلُ البِدائيُّ الذي تراقصَ الموتى
على إيقاعِه المجنونِ.
يا قاربَ الفَلِّينِ
للعربِ الغرقى الذين شَتَّتتْهُمْ سُفنُ القراصِنه
وأدركتهم لعنةُ الفراعِنه.
وسنةً.. بعدَ سنه..
صارت لهم “حِطينْ“..
تميمةَ الطِّفِل, وأكسيرَ الغدِ العِنّينْ
(جبل التوباد حياك الحيا)
(وسقى الله ثرانا الأجنبي!)
مرَّتْ خيولُ التُركْ
مَرت خُيولُ الشِّركْ
مرت خُيول الملكِالنَّسر,
مرتْ خيول التترِ الباقينْ
ونحن – جيلاً بعد جيلفي ميادينِ المراهنه
نموتُ تحتَ الأحصِنه!
وأنتَ في المِذياعِ, في جرائدِ التَّهوينْ
تستوقفُ الفارين
تخطبُ فيهم صائِحاً: “حِطّينْ“..
وترتدي العِقالَ تارةً,
وترتدي مَلابس الفدائييّنْ
وتشربُ الشَّايَ مع الجنود
في المُعسكراتِ الخشِنه
وترفعُ الرايةَ,
حتى تستردَ المدنَ المرتهنَة
وتطلقُ النارَ على جوادِكَ المِسكينْ
حتى سقطتَ – أيها الزَّعيم
واغتالتْك أيدي الكَهَنه!
***
(وطني لو شُغِلتُ بالخلدِ عَنه..)
(نازعتني – لمجلسِ الأمنِنَفسي!)
***
نم يا صلاحَ الدين
نم.. تَتَدلى فوقَ قَبرِك الورودُ..
كالمظلِّيين!
ونحنُ ساهرونَ في نافذةِ الحَنينْ
نُقشّر التُفاحَ بالسِّكينْ
ونسألُ اللهَ “القُروضَ الحسَنه“!
فاتحةً:
آمينْ.

هل انت ميت

ليس الموت فقط أن تكون جثة هامدة قد فارقتها الحياة أو أن يتوقف قلبك عن النبض
وإنما هناك عدة معاني لهذه الكلمة

(1)

ليس بالضرورة
أن تلفظ أنفاسك
وتغمض عينيك
ويتوقف قلبك عن النبض
ويتوقف جسدك عن الحركة
كي يقال عنك : أنك فارقت الحياة

(2)

فبيننا الكثير من الموتى
يتحركون
يتحدثون
يأكلون
يشربون يضحكون
لكنهم موتـــى … يمارسون الحياة بلا حياة

(3)

فـمفاهيم الموت لدى الناس تختلف ……
فــهناك من يشعر بالموت حين يفقد إنساناً عزيزاً
ويخيل إليه .. أن الحياة .. قد انتـــــهــت
وأن ذلك العزيز حين رحل ..
أغلق أبواب الحياة خلفه
وأن دوره في الحياة بعده … انتهى

(4)

وهناك من يشعر بالموت
حين يحاصره الفشل من كل الجهات
ويكبله إحساسه بالإحباط عن التقدم
فــيخيل إليه .. أن صلاحيته في الحياة قد انتهت
وأنه لم يعد فوق الأرض ما يستحق البقاء من أجله

(5)

والبعض
تتوقف الحياة في عينيه في لحظات الحزن
ويظن أن لا نهاية لهذا الحزن
وأنه ليس فوق الأرض من هو أتعس منه
فيقسو على نفسه حين يحكم عليها بالموت
وينفذ بها حكم الموت …….
بلا تردد

وينزع الحياة من قلبه
ويعيش بين الآخرين كالميت تماماً

(6)

فلم يعد المعنى الوحيد للموت هو
الرحيل عن هذه الحياة
فــ هناك من يمارس الموت بطرق مختلفة
ويعيش كل تفاصيل وتضاريس الموت
وهو ما زال على قيد الحياة

(7)

فالكثير منا
يتمنى الموت في لحظات الانكسار
ظناً منه أن الموت هو الحل الوحيد
والنهاية السعيدة لسلسلة العذاب

لكـــــن … !!

هل أحدنا سأل نفسه يوماً ..
ترى .. ماذا بعد الموت … ؟؟

(

نعـــــــم
ماذا بعد الموت … ؟؟؟

(9)

فهم .. كانوا هنا … ثم رحلوا
غابوا ولهم أسبابهم في الغياب
لكن الحياة خلفهم ما زالت

مستمرة

فالشمس ما زالت تشرق
والأيام …. ما زالت تتوالى
والزمن …. لم يتوقف بعد

(10)

ونحن … ما زلنا هنا

ما زال في الجسد دم
وفي القلب نبض
وفي العمر بقية …..

فلماذا نعيش بلا حياة …. ؟؟؟؟
ونموت بلا موت …. ؟؟؟؟

إذا توقفت الحياة في أعيننا ,,,
فيجب ألا تتوقف في قلوبنا
فالموت الحقيقي هو ….

مـ

ــــــــــــــوت القلــــــــــــوب
تخيل أن لديك كاس شاي مر وأضفت إليه سكرا ولكن لا تحرك السكر فهل ستجد طعم حلاوة السكر بالتأكيد لا

أمعن النظر في الكأس لمده دقيقه وتذوق الشاي
هل تغير شي؟ هل تذوقت الحلاوة؟ اعتقد لا
ألا تلاحظ أن الشاي بدأ يبرد ويبرد وأنت لم تذق حلاوته بعد؟
إذن محاولة أخيرة ضع يديك على راسك ودر حول كاس الشاي ,وتمنى أن يصبح الشاي حلوا
إذن كل ذلك من الجنون وقد يكون سخفا
فلن يصبح الشاي حلوا بل سيكون قد برد ولن تشربه ابد

وكذلك هي الحياة كوب شاي مر والقدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك هو السكر الذي إن لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك

لذلــــــــــــــك اعمل لتصــــــــــــــــــل لتنجح لتصبح حياتك أفضل
وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك
فتصبح حياتك أفضل شـــــــــــــــــــاي يعدل المــــــــــــزاج

منقول

*·~-.¸¸,.-~*مــدينـة السعـادة وغابـة الأحزان*·~-.¸¸,.-~*

 

*·~-.¸¸,.-~*مــدينـة السعـادة وغابـة الأحزان*·~-.¸¸,.-~*

هناك الكثيرون ممن انسحبوا من حياتهم بصمت

تسللوا عبر جدران السعادة

بعد ان فقدوا الإحساس بطعم الحياة

وأصبحوا سجناء لأفكارهم السوداء الحزينـة

فيرفضون استقبال الصباح وتسلل النور إليهم

يرفضون الرجوع إلى مـدينـة السعادة

وينتظرون الليل بعد إن اتخذوه رفيقا

في الغابة الحزينة

ليمارسوا في حضوره بكاءهم

فيطردون الأحلام ويقتلون الأمل

ليعيشوا غربه موحشة بينهم وبين أنفسهم

يمارسون طقوساً سوداء لا تدري لماذا همـ يقومون بهذه الطقوس

سوادهم سرق منهم بريق الألوان وشذا الورد سرق من روحهمـ التي كانت

مرحـه

فلا يرون إلا النصف الفارغ من الكأس

ويتناسون إن النصف الأخر ممتلئ

احترت في أمرهمـ أنظروا إلى الكأس بقي هناكـ النصف ممتلئ لم يذهب بعد

لماذا الهروب لغابـة الأحزان بقي هنالكـ أمل في حياة بمدينـة أسمها سعادة

الإحزان محطة لا يوجد احد لم يتوقف عندها

أنا وانتم مررنا بها فقدنا السعادة ذهبنا لتـلكـ الغابـة

عند فقدان الاحبه

ومحاصره الفشل للأحلام

وعند تلقى الطعنات

ولكن نسيان الإحزان واستقبال الأمل مع مرور الزمن كفيل بإسقاط هذه الأحزان

من الذكرى لنستمر في حياتنا

هناك الكثيرون وان لم يكونوا الاغلبيه

يحاربون النسيان ويتمسكون بأطراف الذكريات المؤلمة

ويصبحوا اسرى لتلك الأحزان

فيعلنون ببساطه انسحابهم من مدينة السعادة

الم يحن الوقت للاستيقاظ من هذه الأحزان

الم يحن الوقت للتوقف عن السباحة في بحيرة اليأس

والعبور على جسر الأمل عوضا عن ذلك للرجوع إلى مدينـة السعادة

فالشمس لا زالت تشرق

والبلابل لا زالت تغرد

والأمل لا يزال موجود لم يغادر

والطيبون في الأرض لم ينقرضوا أتفهمون ذلكـ لم ينقرضوا

الحياة اقصر من أن نقضيها في حزن

وكل لحظه تمر لن تعود فان لم تستمتع بها فلن يفيدك البكاء عليها