Monthly Archives: يونيو 2010

هكذا يودع العظماء الحياة

هكذا يودع العظماء الحياة … اعتزل الروائي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز الحياة العامة لأسباب صحية بسبب معاناته من مرض خبيث … ويبدو أن صحته تتدهور حالياً ومن على فراش المرض أرسل رسالة وداع إلى أصدقائه ، ولقد انتشرت تلك الرسالة بسرعة ، وذلك بفضل الأنترنت … فوصلت إلى ملايين الأصدقاء والمحبين عبر العالم … أنصحكم بقراءتها لأن هذا النص القصير الذي كتبه ألمع كتاب أمريكا اللاتينية ، مؤثر جداً وغني بالعبر والدروس … تنص الرسالة : * لو شاء الله أن ينسى إنني دمية وأن يهبني شيئاً من حياة أخرى ، فإنني سوف أستثمرها بكل قواي ، ربما لن أقول كل ما أفكر به لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله … * سأمنح الأشياء قيمتها ، لا لما تمثله ، بل لما تعنيه … * سأنام قليلاً ، وأحلم كثيراً ، مدركاً أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور … * سوف أسير فيما يتوقف الآخرون ، وسأصحو فيما الكلّ نيام … * لو شاء ربي أن يهبني حياة أخرى ، فسأرتدي ملابس بسيطة واستلقي على الأرض ليس فقط عاري الجسد وإنما عاري الروح أيضاً … * سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا ، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق … * للطفل سوف أعطي الأجنحة ، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده … * وللكهول سأعلّمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان … * لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر … تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل غير مدركين أن سرّ السعادة تكمن تسلقه … * تعلّمت أن المولود الجديد حين يشد على أصبع أبيه للمرّة الأولى فذلك يعني انه أمسك بها إلى الأبد … * تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف … * تعلمت منكم أشياء كثيرة … لكن ، قلة منها ستفيدني ، لأنها عندما ستوضب في حقيبتي أكون أودع الحياة … * قل دائماً ما تشعر به وافعل ما تفكّر فيه … * لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتك بشدة بين ذراعيّ ولتضرعت إلى الله أن يجعلني حارساً لروحك … * لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها ، لقلت ” أحبك” ولتجاهلت ، بخجل ، انك تعرفين ذلك … * هناك دوماً يوم الغد ، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل ، لكن لو أنني مخطئ وهذا هو يومي الأخير ، أحب أن أقول كم أحبك ، وأنني لن أنساك أبداً … * لأن الغد ليس مضموناً لا للشاب ولا للمسن … ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبهم … فلا تنتظر أكثر ، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتي ولا بد أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة ، أو عناق ، أو قبلة ، أو أنك كنت مشغولاً … كي ترسل لهم أمنية أخيرة … * حافظ بقربك على من تحب ، أهمس في أذنهم أنك بحاجة إليهم ، أحببهم واعتني بهم ، وخذ ما يكفي من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك ، سامحني ، من فضلك ، شكراً ، وكل كلمات الحب التي تعرفها … * لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار ، فاطلب من الربّ القوة والحكمة للتعبير عنها ، وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم مهمون لديك …


Advertisements

شُمُوعٌ مُضِيئَة وَ حُرُوفٌ ثَمِينَة

شُمُوعٌ مُضِيئَة وَ حُرُوفٌ ثَمِينَة

هنا شموع مضيئة ، وقفات مستبشرة بـ حروفٍ ثمينة تخاطب القلوب
الحزينة والأرواح البائسة اليتيمة من أبواب أمل
مُقفلة ، وغيوم مُظلمة

وأجفان واصبة واقفة على أعتاب الزمن المظلم..

كما يقولون ، و حروف تلوم النفوس الغليظة
المتحجرة بـ كثرة الذنوب في شتى الدروب ،,

كن متسامحاً عفواً متعاطفاً مع الغير ، و لا تكن متهكماً متغطرساً متعالياً
مع البشر ، فأنتَ خُلقتَ من طين مثلهم ، والفرق

بينك وبينهم في شخصيتك ونُبل أخلاقك ورفعة مبادئك وترفعك عن كل
ما يؤذيك أو يؤذي غيرك

فالحسنات فرص وضاءة
أمامك لتُرشدك ، والسيئات طلقات رصاص هدامة لـ تعسك ،
فتعامل جيداً أرجوك ،,

لا تقل أنا طيب فالكل طيبين ! و لا تقل أنا متعب فالكل متعبين !
و لا تقل أنا حزين فالكل حزينين ! بل قل فقط الحمد لله

صباحاً ومساءً ، ليخف أنينك و تضمحلّ أوجاعك و تقل أمطار
دموعك فالدموع الحقيقية هي التي ذرفت من خشية الله
ببريقها و جمالها رغم حرارة هطولها ،

و ليست دمعة من أجل دنيا
أو صداقة أو حب أو فشل ، و كل فشل يعقبه شعاع
نجاح وضّاء يلهمك بإكمال الدرب من جديد دون أن تسقط ، و تعلو بالقلب
إلى سماء النبض من جديد ، فتنفس و انبض
وقف لأنكَ لم تمت ،,

زمن الاعاجيب

رغم اقتناعي

بأن بقائي إلى الآن حياً

أقاوُم حبُكِ إحدى العجائبْ…

لكننا في زمن ننتظر به العجائب

أن أكون صياد نجوم

قد يكون جوننا

ولكن حبي لك أكثر أمر منه جنون

كتابة التعويذات

وجمع الآيات والبيانات

واجترار المعجزات

حالات عجيبة

والأعجب حبي لك يا سيدة العجائب

اعرف أني سأهزم بجميع كلماتي

وستهزئ مني كل النساء

ولكني في كل يوم ادعوا الصديقين والصديقات

والقديسين والقديسات

وأتوسل للأنبياء

أن يجتمعوا

ليجعلوا من حبنا أحدا العجائب

انت امرأة

أنت امرأة لا تتكرر في التاريخ مرتين

خلقك الله وحدك في يوم

وخلقت بقية نساء الأرض في ساعتين

عرفت في حياتي

كثير كثير

ولكن لم يدمر حياتي إلى تلك العينين


¸¸,.-~*مــدينـة السعـادة وغابـة الأحزان*•~-.¸¸,.-~*

¸¸,.-~*مــدينـة السعـادة وغابـة الأحزان*•~-.¸¸,.-~*
هناك الكثيرون ممن انسحبوا من حياتهم بصمت
تسللوا عبر جدران السعادة
بعد ان فقدوا الإحساس بطعم الحياة
وأصبحوا سجناء لأفكارهم السوداء الحزينـة
فيرفضون استقبال الصباح وتسلل النور إليهم
يرفضون الرجوع إلى مـدينـة السعادة
وينتظرون الليل بعد إن اتخذوه رفيقا
في الغابة الحزينة
ليمارسوا في حضوره بكاءهم
فيطردون الأحلام ويقتلون الأمل
ليعيشوا غربه موحشة بينهم وبين أنفسهم
يمارسون طقوساً سوداء لا تدري لماذا همـ يقومون بهذه الطقوس
سوادهم سرق منهم بريق الألوان وشذا الورد سرق من روحهمـ التي كانت
مرحـه
فلا يرون إلا النصف الفارغ من الكأس
ويتناسون إن النصف الأخر ممتلئ
احترت في أمرهمـ أنظروا إلى الكأس بقي هناكـ النصف ممتلئ لم يذهب بعد
لماذا الهروب لغابـة الأحزان بقي هنالكـ أمل في حياة بمدينـة أسمها سعادة
الإحزان محطة لا يوجد احد لم يتوقف عندها
أنا وانتم مررنا بها فقدنا السعادة ذهبنا لتـلكـ الغابـة
عند فقدان الاحبه
ومحاصره الفشل للأحلام
وعند تلقى الطعنات
ولكن نسيان الإحزان واستقبال الأمل مع مرور الزمن كفيل بإسقاط هذه الأحزان
من الذكرى لنستمر في حياتنا
هناك الكثيرون وان لم يكونوا الاغلبيه
يحاربون النسيان ويتمسكون بأطراف الذكريات المؤلمة
ويصبحوا اسرى لتلك الأحزان
فيعلنون ببساطه انسحابهم من مدينة السعادة
الم يحن الوقت للاستيقاظ من هذه الأحزان
الم يحن الوقت للتوقف عن السباحة في بحيرة اليأس
والعبور على جسر الأمل عوضا عن ذلك للرجوع إلى مدينـة السعادة
فالشمس لا زالت تشرق
والبلابل لا زالت تغرد
والأمل لا يزال موجود لم يغادر
والطيبون في الأرض لم ينقرضوا أتفهمون ذلكـ لم ينقرضوا
الحياة اقصر من أن نقضيها في حزن
وكل لحظه تمر لن تعود فان لم تستمتع بها فلن يفيدك البكاء عليها…