Monthly Archives: يوليو 2010

افكاري

أيـه يآحـزم الظآمـي

][ .. عنـدمـا تكون في بحـر كبيـر جداً .. وتصبـح بالمنتصـف .. فـما الذي تفكـر فيـه وقـتها .. وآنت لاتملـك .. ماتجـدف بـه .. حـتى تصـل الى اليآبسـه وليـس لديـك .. إلا مايجعـلك حياً لـعدة أيآمـ !! ][

كمـ هـي غريبـه .. وكـمـ عودتنا على الغرآبـه .. هـي كذلـك سووف تبقـى كذلـك .. نذهـب كعآدتنا بالقلـب الصآفـي الذي لايريـد الا الرآحـه ولايـريـد سوآهـا أبـداً ( يكررهـا عدة مرآت .. ولايستطيـع فعـل أي شي ) ,,

أتـى من أستطآع ان يعيـد الحلـم الفآشـل .. وهنـا .. فقـط استطآع فـهم ترآكـيب الحلـم السآبق .. والمنتـهي .. فأستطآع بنآء نسـخه .. مطآبقـه لمـا كآنت عليه سآبقـاً .. وهآهـو الأمـل يرسـم ملامـحه .. في وجـه صآحبنـا ,,

ليـس في الأمـر نقـص .. أو عيباً .. عندمـا نفشـل .. ونعآود الكـره .. فأنت تقرآ ماأكتـب أذا فقلبـك .. ينبض بالحيآهـ .. حيـنها .. أستطيـع ان أقول لكـ .. انك سـوف تُهـزمـ .. ولـكن لـن تنكسـر الا فـي حآله وآحـدهـ ,,

تتشـتت .. الأفكـار وأحآول أن أفكـر قليلا .. لكنني أصبـح أقل تركيزاً .. كلمـا اكتب كلمه أخرى .. ولـكن مآزلـت جآمـع قوآي لكـي أنهـي ماأنا بآدئ بـه ,,

مـاكآن عليـه صآحبنا سآبقـا .. كآن آهآت .. وحزن .. وتعـب .. وهّم على مافقـدهـ .. من أنجآز وأديـر رأسي الآن وأرى الأمـل والأبتسآمـه البريئه .. تملأ شفتيـه .. فأسعـد بذلكـ ,,

لنتـرك صآحبـنا قليـلا وسـوف نعـود لـه بعـد فتـرهـ زمنـيـه بسيطـه .. أعدكـم انـها لن تطـول أبداً .. ولكـن أنا الآن أملـك .. المآسـه ثميـنه .. وألعـب بهـا وهآهـي تآرهـ في يميـني .. وتآرة أخرى .. في شمآلـي ,,

أعتـرف أنهـا ثمنيـه لدّي .. وأعترفـ انـها كـل ماأملـك .. كلـما أنظـر لـها أستطيـع التخيـل كمآ هـي جميلـه .. بـل وأنهـا تجعـل كـل ماحولـي جميلاً .. زآهيـاً وبآرق و استطآع بريقـها ان يجعلني .. أغمـض عيـني ,,

شـردت بفكـري قليلأ .. أقسـم انهـا لم تكن أجزاء من الثآنيـه حـتى .. أنظر الى مكآن ألمآستي .. فلا أجـدها هنآك .. أقررب من مكآنـها .. فأرى حجآرهـ بـل حجآرتين .. وفي الحجـم .. متسآويتين .. ولـم أصـدق مارأيته ,,

كـم كآن لونهـا بآهـتاً .. وكـم كآنت سوداء .. لاترينـي الا الكئآبـه .. ويالـه من منظـر جعلـني أذرف دمـعاً .. لم يكـن بيدي .. بل كآن بسبب ماسببته .. حجآرهـ قآتمة اللـون .. كريـهه ,,

تمنيـت أنني .. لـم أشرد .. ولـم أذهـب عن ألمآسـتي .. ولكـن آن الآوآن لأعرفـ الفـرق .. بيـن ماكآن زآهياً .. وجميـلاً لونـه .. وبين حجآرهـ لاتحمـل شياً ولاتعـرف للجمآل طريقاً ,,

أذهـب قليلاً .. واعـود لصآحبنـا .. فأجـدهـ حزيناً مرةً أخرى .. فتزداد الحيـره .. ويسـرق دمعـي معـه .. فاسألـه .. مآبـك .. فلا يجيـب .. وأعيـد السؤال .. ولايجيـب .. أحآول أن اكون قريبا منـه فأهـزهـ بيدي ,,

أقـول لـه .. يآصآحبـي لـما أنتَ حزيـن كئيب .. الـم أرى الأبتسآمـه على شفتيـك قبل قليـل .. فيـقول بصـوته الحزين الذي أعآد لـي ماسمعـته سآبقـا .. ( انـهـا ألمآستـي ) !! ,,

صآحبـي .. لاتقـل لـي أن الحجآرهـ هـي شبيـه لمآ معـي .. قآل نعـم نـعم .. هـي تلك الحجآرهـ السـوداء .. فلا أريـدهـا .. ولاأريـد رؤيـتها أبدا .. ولـكن ماذا أفعـل .. ؟!! ,,

أن تركتـها .. فلـن تكـون معـي لاألالمآسـه .. ولاالحجآرهـ .. فأصبـح خآلي الوفآض .. فأنا كمـن يلعـب بهمّـه ممثلاً .. في حجآرهـ .. أهـذا أنا دآئمـا مااجـد الحزن أمامـي .. أم ان المسآلـه أصبحت عشقاً .. هُـزمت أولاً .. والآن أُكســر !! ,,

لـن أجيـبك يآصاحبـي .. فأنـا لازلـت أرى الأمـل موجوداً .. بآقياً مادمنـا هنـا .. ولـن ننكسـر .. ولكـن انهـا الهزيـمه .. فلا تجـر أذيآل الأنكسآر .. لأنني لـن ولـن أكون معـك ,,

……. بصيـص أمـل ……

من كآن على متـن القآرب .. أفآق يومـاً .. ووجـد نفسـه .. قريباً من اليآبسـه .. فقـد كآنت الريـح .. وأملـه الكبيـر .. سببان .. لنجآته .. وانت عزيزي .. حآول ان ترى الجآنب المشـرق من حيآتك فهـي لاتزال بخيـر ,,

لـن تكـون الكلمآت ملـونـه بأي لـون .. غيـر اللون الأسـود .. لأنـها خطّـت بدمـع العيـن .!.!.!.

للصمت

للصمـــــــت سبع فوائد :.

*الاولي

عبادة من غير عناء

*الثانيه

زينة من غير حلي

*الثالثة

هيبة من غير سلطان

*الرابعة

حصن من غير حائط

*الخامسة

الاستغناء عن الاعتذار لاحد

*السادسة

راحة للكرام الكاتبين

*السابعة

ستر لعيوب الجاهلية

|–*¨®¨*–|الصمت|–*¨®¨*–|

يمنحك طاقه قويه للتفكير بعمق في كل ما يحصل حولك والتركيز بعقلانية على اجابتك

|–*¨®¨*–|الصمت|–*¨®¨*–|

يجعلك تسيطر على من أمامك من خلال نظرات محملة بمعان غير منطوقة تجعلهم حائرين في تفسيرها

|–*¨®¨*–|الصمت|–*¨®¨*–|

المصحوب ببعض الحركات والإيماءات يرغم من أمامك على البوح بما داخله فيقول اكثر مما يريد فعلا

|–*¨®¨*–|الصمت|–*¨®¨*–|

يولد لدى الآخرين شعورا بالغيظ الشديد لأنهم يعتبرونه هجوما مستترا ، فتكون الأقوى من دون كلام ولا تعب

|–*¨®¨*–|الصمت|–*¨®¨*–|

هو الحل الأفضل أمام المشاكل الزوجية التافهة

|–*¨®¨*–|الصمت|–*¨®¨*–|

في المواقف الصعبة يولد الاحترام ، بعكس الصراع و الجدل الذي يولد التنافر والحقد

|–*¨®¨*–|الصمت|–*¨®¨*–|

يدمر أسلحة من تتشاجر معهم ويجردهم من القدرة على مواصلة الكلام

|–*¨®¨*–|الصمت|–*¨®¨*–|

يعلمك حسن الاستماع الذي يفتقده الكثيرون

الخطوات العملية لتحقيق السعادة

الخطوات العملية لتحقيق السعادة


كيف تكون سعيداً ؟

يستطيع كل إنسان أن يصنع سعادته إذا التزم بقوانين السعادة وطبَّق خطواتها ، وتكون قوة سعادته بحسب التزامه بتلك القوانين ، وضعفها بحسب تفريط فيها .
* أما خطوات السعادة التي تشكل قوانينها فقد تضمنتها النقاط التالية :

1- آمن بالله تعالى : فلا سعادة بغير الإيمان بالله تعالى ؛ بل إن السعادة تزداد وتضعف بحسب هذا الإيمان ، فكلما كان الإيمان قوياً كانت السعادة أعظم ، وكلما ضعف الإيمان ؛ ازداد القلق والاكتئاب والتفكير السلبي مما يؤدي إلى مرارة العيش أو التعاسة في الحياة .
2- آمن بقدرة الله القاهرة : فمن استشعر هذه القدرة الإلهية العظيمة التي لا حدود لها ، لم تسيطر عليه الأوهام ، ولم ترهبه المشكلات ؛ لأن له ركناً وثيقاً إليه عند حدوث المحن ومدلهمًَّات الأمور .
3- آمن بقضاء الله وقدره :
فالإيمان بالقضاء والقدر يبعث على الرضا القلبي والراحة النفسية والسكينة ، ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ؛ إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له )) [ رواه مسلم ] .
ما أروع هذا الحديث ، وما أعظم دلالاته على السعادة الحقيقية .. الإيمان بالقضاء والقدر هو سبيل السعادة :
* الصبر على البلاء .
* الشكر على النعماء .
* ترك الاعتراض والتسخط على شيء من الأقدار ..
كل ذلك يؤدي إلى الراحة والطمأنينة والسعادة .

4- ليكن السعداء قدوتك في الحياة :
وأعني بالسعداء الذين قدَّموا للبشرية خدمات جليلة مع اتصافهم بالإيمان بالله تعالى ، وأول هؤلاء هو محمد بن عبدالله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالسعادة كل السعادة في اتباع سبيله ، والشقاء كل الشقاء في مفارقة هُداه وترك سُنته .
5- تخلص من القلق النفسي :
* القلق يؤدي إلى الحزن والاكتئاب .
* القلق يؤدي إلى الفشل في الحياة .
* القلق يؤدي إلى الجنون .
* القلق يؤدي إلى الأمراض الخطيرة .
* حاول اكتشاف أسباب القلق لديك ، ثم عالج كل سبب على حدة .
* ناقش نفسك ومن حولك بهدوء ولا تلجأ إلى الانفعال .
* استثمر قلقك في التفوق الدائم والسعي نحو الأهداف النبيلة .
* ليكن قلقك فعالاً في العلاج مشكلاتك .
* كن بسيطاً ولا تلجأ إلى تعقيد الأمور .
6- اعرف طبيعة الحياة : لابدّ في الحياة من كدر ، ولابدّ من منغّصات ، ولابدَّ فيها من توتر وابتلاء ، فهذه الأمور من حكم الله سبحانه في الخلق ، لينظر أيُّنا أحسن عملاً ، فالواجب أن نعرف طبيعة الحياة ، ونتقبلها على ما هي عليه ، ولا يمنع ذلك من دفع الأقدار بالأقدار ، ومقاومة المكاره بما يذهبها ، فإن معرفة طبيعة الحياة لا يعني سيطرة روح اليأس ، بل عكس ذلك هو الصحيح.

7- غير عاداتك السلبية إلى أخرى إيجابية :
يقول الدكتور أحمد البراء الأميري : (( إن اكتساب عادة عقلية ( ذهنية أو نفسية ) جديدة ليس أمراً صعباً ، فهو يتطلب (21) يوماً . في هذه الأيام الإحدى والعشرين علينا أن:
1- نفكّر . 2- ونتحدّث .
3- ونتصرف وفق ما تمليه علينا العادة الجديدة المطلوبة .
4- وأن نتصور ونتخيّل بوضوح تام كيف نريد أن نكون .
إذا فكَّرت بنفسك وكأنك صرت بالشكل المطلوب ، فإن هذا التصور يتحول إلى حقيقة بالتدريج ، وإلى هذا يشير المثل القائل: الحلم بالتحلم ، والعلم بالتعلم. [دروس نفسية للنجاح والتفوق ] .


8- سعادتك في أهدافك :

إن سبب شقاء كثير من الناس هو عدم وجود أهداف يسعون إلى تحقيقها ، وقد تكون لهم أهداف ولكنها ليست نبيلة أو سامية ، ولذلك فإنهم لا يشعرون بالسعادة في تحقيقها ، أما الذي يحقق السعادة فهو الهدف النبيل ، والغاية السامية .
إن الأهداف العظيمة تتيح للفرد أن يتجاوز العقبات التي تعترض طريقه ، ويستطيع من خلال ذلك أن ينتج في وقت قصير ما ينتجه غيره في وقت كبير جداً ، فالمرء بلا هدف إنسان ضائع . فهل نتصور قائد طائرة يقلع وليس عنده مكان يريد الوصول إليه ، ولا خارطة توصله إلى ذلك المكان ؟ ربما ينفذ وقوده ، وتهوى طائرته وهو يفكر إلى أين سيذهب ، وأين المخطط الذي يوصله إلى وجهته ! [ دروس نفسية ] .

9- خفف آلامك : لاشكَّ أن الإنسان معرَّض للنكبات والمصائب ، ولكنه لا ينبغي أن يتصور أن ذلك هو نهاية الحياة ، وأنه الوحيد الذي ابتلي بتلك المصائب ؛ بل عليه أن يخففها ويهونها على نفسه عن طريق :
أ- تصور كون المصيبة أكبر مما كانت عليه وأسوأ عاقبة .
ب- تأمل حال منْ مصيبته أعظم وأشدّ .
جـ – انظر ما أنت فيه من نعم وخير حُرم منه الكثيرون .
د- لا تستسلم للإحباط الذي قد يصحب المصيبة [ أنواع الحزن للدكتور محمد الصغير ] .


10- لا تنتظر الأخبار السيئة :
إذا فكرت باستمرار في البؤس ، فإن خوفك يعمل بشكل مساوٍ لرغبتك ، ويجذب إليك المصيبة ، وتصبح أسباب هذه المصيبة قريبة منك بسبب خوفك وتشاؤمك . ومن الطبيعي أن يشتد قلقك فيستدعي مصيبة جديدة ، وهكذا تدور في حلقة مفرغة من التفكير السلبي بالمصائب وتوقع الأخبار السيئة .
* إنك عندما تُذكِّر نفسك بأن الحياة قصيرة ، وأن الأمور تتغير بسرعة فوف تجد قدراً كبيراً من النور في حياتك .

11- انظر حولك : إذا نظرت في نفسك فوف تجد أشياء كثيرة تستحق الامتنان ، وكذلك إذا نظرت في الأشياء المحيطة بك .
إننا جميعاً معتادون على أن لنا بيتاً نأوي إليه ، وعملاً نزاوله ، وأسرة تحيط بنا ، ولذلك لا نشعر في الغالب بالسعادة تجاهها ، ولكننا إذا تذكرنا زوال هذه الأشياء وحرماننا منها ؛ فإن ذلك قد يكون سبباً للشعور بالسعادة بها .


12- لا تجعل الأشياء العادية تكدر عليك حياتك :

بعض الناس يتكدرون من حدوث أشياء بسيطة تحدث كل يوم ولا تستحق كل هذا العناء ، فينتابهم التوتر والحزن الشديد بسبب كوب كُسر أو جهاز تعطل ، أو ثوب تمزَّق أو غير ذلك من الأشياء العادية ، والواجب أن يتقبل الإنسان هذه الأمور العادية ولا يجعلها تصيبه بالإحباط أو تكدير الحال .


13- اعلم أن السعادة في ذاتك فلماذا تسافر في طلبها :
كلّ إنسان يملك قوى السعادة وقوانينها ، ولكن أغلب الناس لا يرون ذلك ؛ لأنهم لا ينظرون إلى أنفسهم ، بل ينظرون إلى الآخرين .

حكاية حقل الألماس

هي حكاية مشهورة عن مزارع ناجح عمل في مزرعته بجدّ ونشاط إلى أن تقدم به العمر ، وذات يوم سمع هذا المزارع أن بعض الناس يسافرون بحثاً عن الألماس ، والذي يجده منهم يصبح غنياً جداً ، فتحمس للفكرة ، وباع حقله وانطلق باحثاً عن الألماس .
ظلَّ الرجل ثلاثة عشر عاماً يبحث عن الألماس فلم يجد شيئاً حتى أدركه اليأس ولم يحقق حلمه ، فما كان منه إلا أن ألقى نفسه في البحر ليكون طعاماً للأسماك .
غير أن المزارع الجديد الذي كان قد اشترى حقل صاحبنا، بينما كان يعمل في الحقل وجد شيئاً يلمع، ولما التقطه فإذا هو قطعة صغيرة من الألماس ، فتحمس وبدأ يحفر وينقب بجدٍّ واجتهاد ، فوجد ثانية وثالثة، ويا للمفاجأة! فقد كان تحت هذا الحقل منجم ألماس..
ومغزى هذه القصة أن السعادة قد تكون قريبة منك ، ومع ذلك فأنت لا تراها ، وتذهب تبحث عنها بعيداً بعيداً .

14- كن كالنحلة في نفع غيرك :
أن السعداء هم أخلق الناس بنفع الناس ، فالشخص الذي افتقد السعادة يجد الرضا دائماً في إشعار غيره من الناس بأنهم تعساء . أما الرجل السعيد المستمتع بحياته فتزداد متعته كلما شاركه فيها الناس ، وسواء كان سبب سرورك خبراً ساراً أو مشهداً طبيعياً خلاباً ، فإن سرورك لا يكتمل حتى تنقل هذا الخبر لغيرك من الناس ، أو تصحب غيرك ليتأمل معك المشهد الخلاب .

15- ثق بقدرتك على التخلص من المشاكل : إن أفكارنا هي التي تلد كل شيء ، وليس للحوادث من أهمية إلا في الحدود التي نسمح لها أن تغرس فينا أفكاراً سلبية مدمرة ، فثق بقدرتك .
إن الناجحين يحتفظون في الأزمات والصعوبات بأمل زاهر لا يتزعزع ، وهذا الأمل هو سبب معاودة النجاح .
تخيَّل عالمك الداخلي كحقل تنبت فيه كل فكرة من أفكارك . راقب العواطف والأفكار التي تعتلج في نفسك وتساءل : ما هي الثمرة التي تعطيها هذه الفكرة ؟ فإذا كانت الثمار من النوع الذي لا تريد اقتطافه فما عليك إلا أن تنتزع البذرة الصغيرة دون خوف ، وتضع مكانها بذرة صالحة .


16- تغلب على الخوف السلبي :
إن الهواجس والإخفاق والشقاء والأمراض تولد غالباً من الخوف ، وإذا أردت السلامة والنجاح والسعادة والصحة ؛ فيجب عليك أن تكافح الخوف وتكون كمن حكى الله تعالى عنهم في قوله : ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾[آل عمران:173- 174] .
17- لا تعتقد أن مرضك مزمن ، وأن آلامك لا تنقطع أبداً ، فما من شيء يبقى في هذا العالم دون تجدد . إنك تستطيع بقدرة تفكيرك المبدع أن تتجدد وتحيا حياة جديدة .
18- لا تكن بائساً :
إذا اتفق الناس من حولك على أنك تحمل بلادة جدك مثلاً ، وأنك لن تنجح في الحياة ، ولن تكون محبوباً فارفض هذا الزعم بشدة ، واحذر من ثقل ماضٍ ليس هو ماضيك ، واغرس في نفسك الصفات المعاكسة للعيوب التي يريدون إرهاقك بها .
19- عليك أن توقف كل تفكير سلبي ، وكلَّ تأكيٍدٍ لبؤسك الحالي . أنكر الملموس وأكد الأمل ، والنجاح ، والصحة ، والسرور ، إنها هناك وراء الباب الذي أغلقه رفضك الإيمان بها ، وهي لا تنتظر سوى ندائك لتظهر نفسها .
20- احذر من تفكيرك أو كلامك ، فهو يحميك أو يعرضك للخطر :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتبُ الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة )) [ رواه أحمد والترمذي والنسائي وصححه الألباني ] .
جعلنا الله وإياكم من سعداء الدنيا والآخرة وصلَّى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه أجمعين .