Category Archives: مختاران شعر وخواطر

زمن الاعاجيب

رغم اقتناعي

بأن بقائي إلى الآن حياً

أقاوُم حبُكِ إحدى العجائبْ…

لكننا في زمن ننتظر به العجائب

أن أكون صياد نجوم

قد يكون جوننا

ولكن حبي لك أكثر أمر منه جنون

كتابة التعويذات

وجمع الآيات والبيانات

واجترار المعجزات

حالات عجيبة

والأعجب حبي لك يا سيدة العجائب

اعرف أني سأهزم بجميع كلماتي

وستهزئ مني كل النساء

ولكني في كل يوم ادعوا الصديقين والصديقات

والقديسين والقديسات

وأتوسل للأنبياء

أن يجتمعوا

ليجعلوا من حبنا أحدا العجائب

انت امرأة

أنت امرأة لا تتكرر في التاريخ مرتين

خلقك الله وحدك في يوم

وخلقت بقية نساء الأرض في ساعتين

عرفت في حياتي

كثير كثير

ولكن لم يدمر حياتي إلى تلك العينين


بيني وبينك

بيني وبينكِ لغةٌ

لم نتعلمها نحن الاثنين

ولم نعرف أبجديتها قط

وكلامٌ لم يتعلمْ بعدُ .. كلّ الكلامْ

كل منى يحاول أن يعلم الأخر على طريقته

ويأبى أن يتعلم من الآخر بطريقته

تعالي نخترع طريقة وسط

فا أنا أخاف الملل والابتعاد

إن لم نجد طريقة للاقتراب

بيني وبينكِ أصدقاء ورفاق وأحباب وأعداء .. وفناجينُ قهوةٍ لم تفتحْ

وعلاماتُ حبّ قادم

تشبهُ علاماتِ يوم القيامة

فهل ستتخلي عن جبنك

وتقررين الاقتراب


قالت وفي عينيها

قالت وفي عينيها من رمشها كحل
قف و انظرني ولا تطل أخاف على عينيك من نوري

ابتسمت وقلت لاتخافي
أنا الغريبة يا عمري وكم نظرت
….إليك عيني بقلب ملؤه الوجل
أنا المحب

أنا الصديق

على الجمر استعروا
فكنوني رحيمة
ولا تتركيني فقد بت مغرم
بحسن وجهك لما اختارك لي يوما القدر
صددت عني فكاد الصد يقتلني
وغبت عني فكاد العقل يختبل
فكرت أنساك ولكني كواهم
ظننت بان القلوب إن ابتعدت عنها الفؤاد ينسل
فرحت أرسل نظري  في الوجوه فما
علمت عقلي إلا فيك يشتعل
ينام كل الورى حولي ولا أحد
يدري بنار بقلبي بك تشتعل
فكوني بي شفيقة

أنا ضاع بين الحب والأمل

بين معاني لا اعرفها

جدي لي  مخرجا أو مغربا

ولا تكوني مغرور فما أحد
رأى جمالك إلا اغتاله الغزل
ألا تري قدك المياس لو نظرت
إليه أجمل من في الأرض تخجل
ووجهي كالشمس هل للشمس بارقة

إلى نور عينيك الشمس تخجلوا


صاحب الجهاله

مَـرّةً، فَكّـرتُ في نشْرِ مَقالْ
عَـن مآسي الا حتِـلا لْ
عَـنْ دِفـاعِ الحَجَـرِ الأعـزَلِ
عَـن مدفَـعِ أربابٍ النّضـالْ !
وَعَـنِ الطّفْـلِ الّذي يُحـرَقُ في الثّـورةِ
كي يَغْـرقَ في الثّروةِ أشباهُ الرِّجالْ !
**
قَلّبَ المَسئولُ أوراقـي، وَقالْ :
إ جـتـَنـِـبْ أيَّ عِباراتٍ تُثيرُ ا لا نفِعـا ل
مَثَـلاً :
خَفّـفْ ( مآسـي )
لِـمَ لا تَكتُبَ ) ماسـي ( ؟
أو ) مُواسـي (
أو ) أماسـي (
شَكْلُهـا الحاضِـرُ إحراجٌ لأصحابِ الكراسي !
إ احذ ِفِ ) الأعـْزَلَ ( ..
فالأعْـزلُ تحريضٌ على عَـْزلِ السّلاطينِ
وَتَعريضٌ بخَـطِّ الإ نعِـزا لْ !
إحـذ ِفِ ) المـدْ فَـعَ ( ..
كي تَدْفَـعَ عنكَ الإ عتِقا لْ .
نحْـنُ في مرحَلَـةِ السّلـمِ
وَقـدْ حُـرِّمَ في السِّلمِ القِتالْ
إ حـذ ِفِ ) الأربـابَ (
لا ربَّ سِـوى اللهِ العَظيمِ المُتَعـالْ !
إحـذ ِفِ ) الطّفْـلَ ( ..
فلا يَحسُـنُ خَلْطُ الجِـدِّ في لُعْبِ العِيالْ
إحـذ ِفِ ) الثّـورَةَ (
فالأوطـانُ في أفضَـلِ حالْ !
إحـذِ فِ ) الثّرْوَةَ ( و ) الأشبـاهَ (
ما كُلُّ الذي يُعرفَ، يا هذا، يُقـالْ !
قُلتُ : إنّـي لستُ إبليسَ
وأنتُمْ لا يُجاريكُـمْ سِـوى إبليس
في هذا المجـالْ .
قالّ لي : كانَ هُنـا ..
لكنّـهُ لم يَتَأقلَـمْ
فاستَقَـالْ !

للشاعر الكبير احمد مطر

لا اعرف متى ساسقط

لا أعرفُ متى سأسقطُ على رصيفِ


مكوّماً بطلقةٍ


أو مثقوباً من ال

جوعِ


أو بطعنة صديق


يمرُّ الحكامُ والأحزابُ والعاهراتُ


ولا يد تعتُّ بياقتي وتنهضني من الركامِ


لا عنق يستديرُ نحوي

ليرى كيفَ يشخبُ دمي كساقيةٍ على الرصيف

ِ
لا مشيعين يحملونني متأففين إلى المقبرة


الأقدامُ تدوسني أو تعبرني


وتمضي
.
.
لي المقاعدُ الفارغةُ


والسفنُ التي لا ينتظرها أحد


لا خبز لي ولا وطن ولا مزاج

وفي الليل


أخلعُ أصابعي


وأدفنها تحتَ وسادتي


خشيةَ أن أقطعها بأسناني


واحدةً بعدَ واحدة


من الجوعِ


أو الندمِ


عدنان الصائغ

خطاب غير تاريخي

أنتَ تَسْترخي أخيراً..
فوداعاً..
يا صَلاحَ الدينْ.
يا أيُها الطَبلُ البِدائيُّ الذي تراقصَ الموتى
على إيقاعِه المجنونِ.
يا قاربَ الفَلِّينِ
للعربِ الغرقى الذين شَتَّتتْهُمْ سُفنُ القراصِنه
وأدركتهم لعنةُ الفراعِنه.
وسنةً.. بعدَ سنه..
صارت لهم “حِطينْ“..
تميمةَ الطِّفِل, وأكسيرَ الغدِ العِنّينْ
(جبل التوباد حياك الحيا)
(وسقى الله ثرانا الأجنبي!)
مرَّتْ خيولُ التُركْ
مَرت خُيولُ الشِّركْ
مرت خُيول الملكِالنَّسر,
مرتْ خيول التترِ الباقينْ
ونحن – جيلاً بعد جيلفي ميادينِ المراهنه
نموتُ تحتَ الأحصِنه!
وأنتَ في المِذياعِ, في جرائدِ التَّهوينْ
تستوقفُ الفارين
تخطبُ فيهم صائِحاً: “حِطّينْ“..
وترتدي العِقالَ تارةً,
وترتدي مَلابس الفدائييّنْ
وتشربُ الشَّايَ مع الجنود
في المُعسكراتِ الخشِنه
وترفعُ الرايةَ,
حتى تستردَ المدنَ المرتهنَة
وتطلقُ النارَ على جوادِكَ المِسكينْ
حتى سقطتَ – أيها الزَّعيم
واغتالتْك أيدي الكَهَنه!
***
(وطني لو شُغِلتُ بالخلدِ عَنه..)
(نازعتني – لمجلسِ الأمنِنَفسي!)
***
نم يا صلاحَ الدين
نم.. تَتَدلى فوقَ قَبرِك الورودُ..
كالمظلِّيين!
ونحنُ ساهرونَ في نافذةِ الحَنينْ
نُقشّر التُفاحَ بالسِّكينْ
ونسألُ اللهَ “القُروضَ الحسَنه“!
فاتحةً:
آمينْ.