الخطوات العملية لتحقيق السعادة

الخطوات العملية لتحقيق السعادة


كيف تكون سعيداً ؟

يستطيع كل إنسان أن يصنع سعادته إذا التزم بقوانين السعادة وطبَّق خطواتها ، وتكون قوة سعادته بحسب التزامه بتلك القوانين ، وضعفها بحسب تفريط فيها .
* أما خطوات السعادة التي تشكل قوانينها فقد تضمنتها النقاط التالية :

1- آمن بالله تعالى : فلا سعادة بغير الإيمان بالله تعالى ؛ بل إن السعادة تزداد وتضعف بحسب هذا الإيمان ، فكلما كان الإيمان قوياً كانت السعادة أعظم ، وكلما ضعف الإيمان ؛ ازداد القلق والاكتئاب والتفكير السلبي مما يؤدي إلى مرارة العيش أو التعاسة في الحياة .
2- آمن بقدرة الله القاهرة : فمن استشعر هذه القدرة الإلهية العظيمة التي لا حدود لها ، لم تسيطر عليه الأوهام ، ولم ترهبه المشكلات ؛ لأن له ركناً وثيقاً إليه عند حدوث المحن ومدلهمًَّات الأمور .
3- آمن بقضاء الله وقدره :
فالإيمان بالقضاء والقدر يبعث على الرضا القلبي والراحة النفسية والسكينة ، ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ؛ إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له )) [ رواه مسلم ] .
ما أروع هذا الحديث ، وما أعظم دلالاته على السعادة الحقيقية .. الإيمان بالقضاء والقدر هو سبيل السعادة :
* الصبر على البلاء .
* الشكر على النعماء .
* ترك الاعتراض والتسخط على شيء من الأقدار ..
كل ذلك يؤدي إلى الراحة والطمأنينة والسعادة .

4- ليكن السعداء قدوتك في الحياة :
وأعني بالسعداء الذين قدَّموا للبشرية خدمات جليلة مع اتصافهم بالإيمان بالله تعالى ، وأول هؤلاء هو محمد بن عبدالله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالسعادة كل السعادة في اتباع سبيله ، والشقاء كل الشقاء في مفارقة هُداه وترك سُنته .
5- تخلص من القلق النفسي :
* القلق يؤدي إلى الحزن والاكتئاب .
* القلق يؤدي إلى الفشل في الحياة .
* القلق يؤدي إلى الجنون .
* القلق يؤدي إلى الأمراض الخطيرة .
* حاول اكتشاف أسباب القلق لديك ، ثم عالج كل سبب على حدة .
* ناقش نفسك ومن حولك بهدوء ولا تلجأ إلى الانفعال .
* استثمر قلقك في التفوق الدائم والسعي نحو الأهداف النبيلة .
* ليكن قلقك فعالاً في العلاج مشكلاتك .
* كن بسيطاً ولا تلجأ إلى تعقيد الأمور .
6- اعرف طبيعة الحياة : لابدّ في الحياة من كدر ، ولابدّ من منغّصات ، ولابدَّ فيها من توتر وابتلاء ، فهذه الأمور من حكم الله سبحانه في الخلق ، لينظر أيُّنا أحسن عملاً ، فالواجب أن نعرف طبيعة الحياة ، ونتقبلها على ما هي عليه ، ولا يمنع ذلك من دفع الأقدار بالأقدار ، ومقاومة المكاره بما يذهبها ، فإن معرفة طبيعة الحياة لا يعني سيطرة روح اليأس ، بل عكس ذلك هو الصحيح.

7- غير عاداتك السلبية إلى أخرى إيجابية :
يقول الدكتور أحمد البراء الأميري : (( إن اكتساب عادة عقلية ( ذهنية أو نفسية ) جديدة ليس أمراً صعباً ، فهو يتطلب (21) يوماً . في هذه الأيام الإحدى والعشرين علينا أن:
1- نفكّر . 2- ونتحدّث .
3- ونتصرف وفق ما تمليه علينا العادة الجديدة المطلوبة .
4- وأن نتصور ونتخيّل بوضوح تام كيف نريد أن نكون .
إذا فكَّرت بنفسك وكأنك صرت بالشكل المطلوب ، فإن هذا التصور يتحول إلى حقيقة بالتدريج ، وإلى هذا يشير المثل القائل: الحلم بالتحلم ، والعلم بالتعلم. [دروس نفسية للنجاح والتفوق ] .


8- سعادتك في أهدافك :

إن سبب شقاء كثير من الناس هو عدم وجود أهداف يسعون إلى تحقيقها ، وقد تكون لهم أهداف ولكنها ليست نبيلة أو سامية ، ولذلك فإنهم لا يشعرون بالسعادة في تحقيقها ، أما الذي يحقق السعادة فهو الهدف النبيل ، والغاية السامية .
إن الأهداف العظيمة تتيح للفرد أن يتجاوز العقبات التي تعترض طريقه ، ويستطيع من خلال ذلك أن ينتج في وقت قصير ما ينتجه غيره في وقت كبير جداً ، فالمرء بلا هدف إنسان ضائع . فهل نتصور قائد طائرة يقلع وليس عنده مكان يريد الوصول إليه ، ولا خارطة توصله إلى ذلك المكان ؟ ربما ينفذ وقوده ، وتهوى طائرته وهو يفكر إلى أين سيذهب ، وأين المخطط الذي يوصله إلى وجهته ! [ دروس نفسية ] .

9- خفف آلامك : لاشكَّ أن الإنسان معرَّض للنكبات والمصائب ، ولكنه لا ينبغي أن يتصور أن ذلك هو نهاية الحياة ، وأنه الوحيد الذي ابتلي بتلك المصائب ؛ بل عليه أن يخففها ويهونها على نفسه عن طريق :
أ- تصور كون المصيبة أكبر مما كانت عليه وأسوأ عاقبة .
ب- تأمل حال منْ مصيبته أعظم وأشدّ .
جـ – انظر ما أنت فيه من نعم وخير حُرم منه الكثيرون .
د- لا تستسلم للإحباط الذي قد يصحب المصيبة [ أنواع الحزن للدكتور محمد الصغير ] .


10- لا تنتظر الأخبار السيئة :
إذا فكرت باستمرار في البؤس ، فإن خوفك يعمل بشكل مساوٍ لرغبتك ، ويجذب إليك المصيبة ، وتصبح أسباب هذه المصيبة قريبة منك بسبب خوفك وتشاؤمك . ومن الطبيعي أن يشتد قلقك فيستدعي مصيبة جديدة ، وهكذا تدور في حلقة مفرغة من التفكير السلبي بالمصائب وتوقع الأخبار السيئة .
* إنك عندما تُذكِّر نفسك بأن الحياة قصيرة ، وأن الأمور تتغير بسرعة فوف تجد قدراً كبيراً من النور في حياتك .

11- انظر حولك : إذا نظرت في نفسك فوف تجد أشياء كثيرة تستحق الامتنان ، وكذلك إذا نظرت في الأشياء المحيطة بك .
إننا جميعاً معتادون على أن لنا بيتاً نأوي إليه ، وعملاً نزاوله ، وأسرة تحيط بنا ، ولذلك لا نشعر في الغالب بالسعادة تجاهها ، ولكننا إذا تذكرنا زوال هذه الأشياء وحرماننا منها ؛ فإن ذلك قد يكون سبباً للشعور بالسعادة بها .


12- لا تجعل الأشياء العادية تكدر عليك حياتك :

بعض الناس يتكدرون من حدوث أشياء بسيطة تحدث كل يوم ولا تستحق كل هذا العناء ، فينتابهم التوتر والحزن الشديد بسبب كوب كُسر أو جهاز تعطل ، أو ثوب تمزَّق أو غير ذلك من الأشياء العادية ، والواجب أن يتقبل الإنسان هذه الأمور العادية ولا يجعلها تصيبه بالإحباط أو تكدير الحال .


13- اعلم أن السعادة في ذاتك فلماذا تسافر في طلبها :
كلّ إنسان يملك قوى السعادة وقوانينها ، ولكن أغلب الناس لا يرون ذلك ؛ لأنهم لا ينظرون إلى أنفسهم ، بل ينظرون إلى الآخرين .

حكاية حقل الألماس

هي حكاية مشهورة عن مزارع ناجح عمل في مزرعته بجدّ ونشاط إلى أن تقدم به العمر ، وذات يوم سمع هذا المزارع أن بعض الناس يسافرون بحثاً عن الألماس ، والذي يجده منهم يصبح غنياً جداً ، فتحمس للفكرة ، وباع حقله وانطلق باحثاً عن الألماس .
ظلَّ الرجل ثلاثة عشر عاماً يبحث عن الألماس فلم يجد شيئاً حتى أدركه اليأس ولم يحقق حلمه ، فما كان منه إلا أن ألقى نفسه في البحر ليكون طعاماً للأسماك .
غير أن المزارع الجديد الذي كان قد اشترى حقل صاحبنا، بينما كان يعمل في الحقل وجد شيئاً يلمع، ولما التقطه فإذا هو قطعة صغيرة من الألماس ، فتحمس وبدأ يحفر وينقب بجدٍّ واجتهاد ، فوجد ثانية وثالثة، ويا للمفاجأة! فقد كان تحت هذا الحقل منجم ألماس..
ومغزى هذه القصة أن السعادة قد تكون قريبة منك ، ومع ذلك فأنت لا تراها ، وتذهب تبحث عنها بعيداً بعيداً .

14- كن كالنحلة في نفع غيرك :
أن السعداء هم أخلق الناس بنفع الناس ، فالشخص الذي افتقد السعادة يجد الرضا دائماً في إشعار غيره من الناس بأنهم تعساء . أما الرجل السعيد المستمتع بحياته فتزداد متعته كلما شاركه فيها الناس ، وسواء كان سبب سرورك خبراً ساراً أو مشهداً طبيعياً خلاباً ، فإن سرورك لا يكتمل حتى تنقل هذا الخبر لغيرك من الناس ، أو تصحب غيرك ليتأمل معك المشهد الخلاب .

15- ثق بقدرتك على التخلص من المشاكل : إن أفكارنا هي التي تلد كل شيء ، وليس للحوادث من أهمية إلا في الحدود التي نسمح لها أن تغرس فينا أفكاراً سلبية مدمرة ، فثق بقدرتك .
إن الناجحين يحتفظون في الأزمات والصعوبات بأمل زاهر لا يتزعزع ، وهذا الأمل هو سبب معاودة النجاح .
تخيَّل عالمك الداخلي كحقل تنبت فيه كل فكرة من أفكارك . راقب العواطف والأفكار التي تعتلج في نفسك وتساءل : ما هي الثمرة التي تعطيها هذه الفكرة ؟ فإذا كانت الثمار من النوع الذي لا تريد اقتطافه فما عليك إلا أن تنتزع البذرة الصغيرة دون خوف ، وتضع مكانها بذرة صالحة .


16- تغلب على الخوف السلبي :
إن الهواجس والإخفاق والشقاء والأمراض تولد غالباً من الخوف ، وإذا أردت السلامة والنجاح والسعادة والصحة ؛ فيجب عليك أن تكافح الخوف وتكون كمن حكى الله تعالى عنهم في قوله : ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾[آل عمران:173- 174] .
17- لا تعتقد أن مرضك مزمن ، وأن آلامك لا تنقطع أبداً ، فما من شيء يبقى في هذا العالم دون تجدد . إنك تستطيع بقدرة تفكيرك المبدع أن تتجدد وتحيا حياة جديدة .
18- لا تكن بائساً :
إذا اتفق الناس من حولك على أنك تحمل بلادة جدك مثلاً ، وأنك لن تنجح في الحياة ، ولن تكون محبوباً فارفض هذا الزعم بشدة ، واحذر من ثقل ماضٍ ليس هو ماضيك ، واغرس في نفسك الصفات المعاكسة للعيوب التي يريدون إرهاقك بها .
19- عليك أن توقف كل تفكير سلبي ، وكلَّ تأكيٍدٍ لبؤسك الحالي . أنكر الملموس وأكد الأمل ، والنجاح ، والصحة ، والسرور ، إنها هناك وراء الباب الذي أغلقه رفضك الإيمان بها ، وهي لا تنتظر سوى ندائك لتظهر نفسها .
20- احذر من تفكيرك أو كلامك ، فهو يحميك أو يعرضك للخطر :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتبُ الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة )) [ رواه أحمد والترمذي والنسائي وصححه الألباني ] .
جعلنا الله وإياكم من سعداء الدنيا والآخرة وصلَّى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه أجمعين .

هكذا يودع العظماء الحياة

هكذا يودع العظماء الحياة … اعتزل الروائي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز الحياة العامة لأسباب صحية بسبب معاناته من مرض خبيث … ويبدو أن صحته تتدهور حالياً ومن على فراش المرض أرسل رسالة وداع إلى أصدقائه ، ولقد انتشرت تلك الرسالة بسرعة ، وذلك بفضل الأنترنت … فوصلت إلى ملايين الأصدقاء والمحبين عبر العالم … أنصحكم بقراءتها لأن هذا النص القصير الذي كتبه ألمع كتاب أمريكا اللاتينية ، مؤثر جداً وغني بالعبر والدروس … تنص الرسالة : * لو شاء الله أن ينسى إنني دمية وأن يهبني شيئاً من حياة أخرى ، فإنني سوف أستثمرها بكل قواي ، ربما لن أقول كل ما أفكر به لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله … * سأمنح الأشياء قيمتها ، لا لما تمثله ، بل لما تعنيه … * سأنام قليلاً ، وأحلم كثيراً ، مدركاً أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور … * سوف أسير فيما يتوقف الآخرون ، وسأصحو فيما الكلّ نيام … * لو شاء ربي أن يهبني حياة أخرى ، فسأرتدي ملابس بسيطة واستلقي على الأرض ليس فقط عاري الجسد وإنما عاري الروح أيضاً … * سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا ، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق … * للطفل سوف أعطي الأجنحة ، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده … * وللكهول سأعلّمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان … * لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر … تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل غير مدركين أن سرّ السعادة تكمن تسلقه … * تعلّمت أن المولود الجديد حين يشد على أصبع أبيه للمرّة الأولى فذلك يعني انه أمسك بها إلى الأبد … * تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف … * تعلمت منكم أشياء كثيرة … لكن ، قلة منها ستفيدني ، لأنها عندما ستوضب في حقيبتي أكون أودع الحياة … * قل دائماً ما تشعر به وافعل ما تفكّر فيه … * لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتك بشدة بين ذراعيّ ولتضرعت إلى الله أن يجعلني حارساً لروحك … * لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها ، لقلت ” أحبك” ولتجاهلت ، بخجل ، انك تعرفين ذلك … * هناك دوماً يوم الغد ، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل ، لكن لو أنني مخطئ وهذا هو يومي الأخير ، أحب أن أقول كم أحبك ، وأنني لن أنساك أبداً … * لأن الغد ليس مضموناً لا للشاب ولا للمسن … ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبهم … فلا تنتظر أكثر ، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتي ولا بد أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة ، أو عناق ، أو قبلة ، أو أنك كنت مشغولاً … كي ترسل لهم أمنية أخيرة … * حافظ بقربك على من تحب ، أهمس في أذنهم أنك بحاجة إليهم ، أحببهم واعتني بهم ، وخذ ما يكفي من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك ، سامحني ، من فضلك ، شكراً ، وكل كلمات الحب التي تعرفها … * لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار ، فاطلب من الربّ القوة والحكمة للتعبير عنها ، وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم مهمون لديك …


شُمُوعٌ مُضِيئَة وَ حُرُوفٌ ثَمِينَة

شُمُوعٌ مُضِيئَة وَ حُرُوفٌ ثَمِينَة

هنا شموع مضيئة ، وقفات مستبشرة بـ حروفٍ ثمينة تخاطب القلوب
الحزينة والأرواح البائسة اليتيمة من أبواب أمل
مُقفلة ، وغيوم مُظلمة

وأجفان واصبة واقفة على أعتاب الزمن المظلم..

كما يقولون ، و حروف تلوم النفوس الغليظة
المتحجرة بـ كثرة الذنوب في شتى الدروب ،,

كن متسامحاً عفواً متعاطفاً مع الغير ، و لا تكن متهكماً متغطرساً متعالياً
مع البشر ، فأنتَ خُلقتَ من طين مثلهم ، والفرق

بينك وبينهم في شخصيتك ونُبل أخلاقك ورفعة مبادئك وترفعك عن كل
ما يؤذيك أو يؤذي غيرك

فالحسنات فرص وضاءة
أمامك لتُرشدك ، والسيئات طلقات رصاص هدامة لـ تعسك ،
فتعامل جيداً أرجوك ،,

لا تقل أنا طيب فالكل طيبين ! و لا تقل أنا متعب فالكل متعبين !
و لا تقل أنا حزين فالكل حزينين ! بل قل فقط الحمد لله

صباحاً ومساءً ، ليخف أنينك و تضمحلّ أوجاعك و تقل أمطار
دموعك فالدموع الحقيقية هي التي ذرفت من خشية الله
ببريقها و جمالها رغم حرارة هطولها ،

و ليست دمعة من أجل دنيا
أو صداقة أو حب أو فشل ، و كل فشل يعقبه شعاع
نجاح وضّاء يلهمك بإكمال الدرب من جديد دون أن تسقط ، و تعلو بالقلب
إلى سماء النبض من جديد ، فتنفس و انبض
وقف لأنكَ لم تمت ،,

زمن الاعاجيب

رغم اقتناعي

بأن بقائي إلى الآن حياً

أقاوُم حبُكِ إحدى العجائبْ…

لكننا في زمن ننتظر به العجائب

أن أكون صياد نجوم

قد يكون جوننا

ولكن حبي لك أكثر أمر منه جنون

كتابة التعويذات

وجمع الآيات والبيانات

واجترار المعجزات

حالات عجيبة

والأعجب حبي لك يا سيدة العجائب

اعرف أني سأهزم بجميع كلماتي

وستهزئ مني كل النساء

ولكني في كل يوم ادعوا الصديقين والصديقات

والقديسين والقديسات

وأتوسل للأنبياء

أن يجتمعوا

ليجعلوا من حبنا أحدا العجائب

انت امرأة

أنت امرأة لا تتكرر في التاريخ مرتين

خلقك الله وحدك في يوم

وخلقت بقية نساء الأرض في ساعتين

عرفت في حياتي

كثير كثير

ولكن لم يدمر حياتي إلى تلك العينين


¸¸,.-~*مــدينـة السعـادة وغابـة الأحزان*•~-.¸¸,.-~*

¸¸,.-~*مــدينـة السعـادة وغابـة الأحزان*•~-.¸¸,.-~*
هناك الكثيرون ممن انسحبوا من حياتهم بصمت
تسللوا عبر جدران السعادة
بعد ان فقدوا الإحساس بطعم الحياة
وأصبحوا سجناء لأفكارهم السوداء الحزينـة
فيرفضون استقبال الصباح وتسلل النور إليهم
يرفضون الرجوع إلى مـدينـة السعادة
وينتظرون الليل بعد إن اتخذوه رفيقا
في الغابة الحزينة
ليمارسوا في حضوره بكاءهم
فيطردون الأحلام ويقتلون الأمل
ليعيشوا غربه موحشة بينهم وبين أنفسهم
يمارسون طقوساً سوداء لا تدري لماذا همـ يقومون بهذه الطقوس
سوادهم سرق منهم بريق الألوان وشذا الورد سرق من روحهمـ التي كانت
مرحـه
فلا يرون إلا النصف الفارغ من الكأس
ويتناسون إن النصف الأخر ممتلئ
احترت في أمرهمـ أنظروا إلى الكأس بقي هناكـ النصف ممتلئ لم يذهب بعد
لماذا الهروب لغابـة الأحزان بقي هنالكـ أمل في حياة بمدينـة أسمها سعادة
الإحزان محطة لا يوجد احد لم يتوقف عندها
أنا وانتم مررنا بها فقدنا السعادة ذهبنا لتـلكـ الغابـة
عند فقدان الاحبه
ومحاصره الفشل للأحلام
وعند تلقى الطعنات
ولكن نسيان الإحزان واستقبال الأمل مع مرور الزمن كفيل بإسقاط هذه الأحزان
من الذكرى لنستمر في حياتنا
هناك الكثيرون وان لم يكونوا الاغلبيه
يحاربون النسيان ويتمسكون بأطراف الذكريات المؤلمة
ويصبحوا اسرى لتلك الأحزان
فيعلنون ببساطه انسحابهم من مدينة السعادة
الم يحن الوقت للاستيقاظ من هذه الأحزان
الم يحن الوقت للتوقف عن السباحة في بحيرة اليأس
والعبور على جسر الأمل عوضا عن ذلك للرجوع إلى مدينـة السعادة
فالشمس لا زالت تشرق
والبلابل لا زالت تغرد
والأمل لا يزال موجود لم يغادر
والطيبون في الأرض لم ينقرضوا أتفهمون ذلكـ لم ينقرضوا
الحياة اقصر من أن نقضيها في حزن
وكل لحظه تمر لن تعود فان لم تستمتع بها فلن يفيدك البكاء عليها…


بيني وبينك


بيني وبينكِ علاقة لا اعلم ما هي
ولكنها جميله
لا أفكرُ في مقاومتها
أو الاحتجاج عليها…

أنت وصباحك
طيبك .. قسوة جفاك
ضحتك .. هيبة بكاك
روحك.. حدة ذكائك
تملئك بالأسئلة …

يا بدايات المحبة
يا نهايات الوله
أعطيت حسن سبحان ربه
ظالم وما أعدله

قلوب تنبض لتحيا قلووب

...» قلــــوب تنــــبض ..لتـحيـــا قـلـــوب «… مهـــاره قـــد تصـــعــب إيجــــادهـــا.. و الحــــكمــه مــن ورائـهـــا.. بســــيطــه جــداً.. “حيــــاة بصبـــغــه غيـــر عـــاديـــه ” و هـــــي.. أن “تبـــــدأ يــومــك بـالحـــب” بـــأن تـــصحـوا بــاكـــراً و تتـــذكـــر أن تـــكـــون عطــــوفـــا صبــــوراً.. ودوداً فـــي كـــل أمـــــور حيــــاتـــك.. و أن تبــــذل جهـــداً فـــي أن تتــغاضــى عـــن نــقائـــض الآخـــريــن و نقـــائضـــك.. “و تـختــــمـــه أيـــضــــاً بـالــــحــب” .. و ذلــــك بــــأن تعطــي نفـــســك لحـــظــه لـتعبــر فيـــهــا عــن امــتنــانــك لهـــذا اليـــوم.. و تــــتأمــــل إلــــى أي مــدى كـــان هـــدفـــك لتـــعيـــش فـــي حـــب يتـــوائـــم مـــع تصـــرفــاتـك.. و أختــــيـاراتــــك و تبتــــسـم مـــودعـــاً يـــومــــك أيضـــاً بــالحــــب.. –•°•°…» قلــــوب تنــــبض ..لتـحيـــا قـلـــوب «…°•°•– واحــــده مــــن أمتــــع و أجــمـــل رفـــاهيــــات الحــــياة.. هـــي أن يكــــون لـــديــك الـــوقـــت الكـــافـــي لتســـتريـــح.. تـــفـكـــر و تنــــجـــز اعمـــالــــك علـــى خيــــر وجــــه.. هنـــــاك وسيـــلـــة واحـــده فـــقــط تمـــكنـــك مـــن ذلــــك.. وهــــي بـــــأن تتـــيــح لنــفســـك دقــــائـــق تســجــل فيـــهــا كـــل مــا تــود القـــيــام بـــه.. أو تــــذكـــــره.. طبــــقــاً لأهمــــيتـــه.. عنـــدهــــا تصــــبح حيـــــاتــــك أكثـــــر مـــتعـــه.. و تضـــــيف إلــــى سنــــوات عمــــرك سنــــوات.. –•°•°…» قلــــوب تنــــبض ..لتـحيـــا قـلـــوب «…°•°•– أن كنــــــت تبحـــــث عــــن هـــدوء الأعصــــاب.. فـــــالأستــــرخــــاء تجــــربـــه ســــاره للأعـصــــاب.. فــــقـــط درب نفــــسـك و أجـــعـــل دهــــانـــك هـــادئــــا.. فــــي اي وقــــت شئــــت واينــــمـــا كنــــت.. لتـــحتفـــظ بحـــيويتـــك وطــــاقـــاتـــك.. ونتـــخلــص مــــن همــــوم الــــدينـــا ومشـــاكـــل التـــي أصبحــــت جــــزء مـــن حيــــاتنـــا.. –•°•°…» قلــــوب تنــــبض ..لتـحيـــا قـلـــوب «…°•°•– تعــــلمهـــا.. أعتـــــد علــــيهـــا.. ســـــر الجـــــاذبيــــه المشــــرقــــه.. ألــــصحــــه الـــمتـــدفقـــه.. ألســعــــاده الــــوافــــره النــــــجــــاح الـــــدائــــم.. ابتـــســم.. وزد روحــــــك بــالــــوقــــود.. ابتـــســـم.. وارفــــع مــــن روحــــك المعــــنويــــه.. ابتــــســم.. و لا تحــــرمهـــا مــــن حــــولــــك.. فســــــرعــــان مــــــا تنــــساب فـــي داخــــل نفـــســك.. و تغـــــمرهــــا راحـــــة و سعـــــاده.. و لا تــتـــــردد..و ابتــــــــــســــم الآن

بيني وبينك

بيني وبينكِ لغةٌ

لم نتعلمها نحن الاثنين

ولم نعرف أبجديتها قط

وكلامٌ لم يتعلمْ بعدُ .. كلّ الكلامْ

كل منى يحاول أن يعلم الأخر على طريقته

ويأبى أن يتعلم من الآخر بطريقته

تعالي نخترع طريقة وسط

فا أنا أخاف الملل والابتعاد

إن لم نجد طريقة للاقتراب

بيني وبينكِ أصدقاء ورفاق وأحباب وأعداء .. وفناجينُ قهوةٍ لم تفتحْ

وعلاماتُ حبّ قادم

تشبهُ علاماتِ يوم القيامة

فهل ستتخلي عن جبنك

وتقررين الاقتراب


قالت وفي عينيها

قالت وفي عينيها من رمشها كحل
قف و انظرني ولا تطل أخاف على عينيك من نوري

ابتسمت وقلت لاتخافي
أنا الغريبة يا عمري وكم نظرت
….إليك عيني بقلب ملؤه الوجل
أنا المحب

أنا الصديق

على الجمر استعروا
فكنوني رحيمة
ولا تتركيني فقد بت مغرم
بحسن وجهك لما اختارك لي يوما القدر
صددت عني فكاد الصد يقتلني
وغبت عني فكاد العقل يختبل
فكرت أنساك ولكني كواهم
ظننت بان القلوب إن ابتعدت عنها الفؤاد ينسل
فرحت أرسل نظري  في الوجوه فما
علمت عقلي إلا فيك يشتعل
ينام كل الورى حولي ولا أحد
يدري بنار بقلبي بك تشتعل
فكوني بي شفيقة

أنا ضاع بين الحب والأمل

بين معاني لا اعرفها

جدي لي  مخرجا أو مغربا

ولا تكوني مغرور فما أحد
رأى جمالك إلا اغتاله الغزل
ألا تري قدك المياس لو نظرت
إليه أجمل من في الأرض تخجل
ووجهي كالشمس هل للشمس بارقة

إلى نور عينيك الشمس تخجلوا